مَن نحن – عن رؤية واتجاه ألفس
كانت ألفس وصارت الفسيفساء، كانت “مدونة” تركز على مختلف موضوعات علم النفس، وصارت موسوعة تَرسُم مسارَ العالِمِ المُتفنن ورحلته في الإحاطة بشتى العلوم: مرحلة شيء من كل شيء، وهي مرحلة ما قبل التخصص وأول الرحلة والتأسيس لما هو قادم ولم يقع، وما قد يصبح كائناً عسا ألا ينقطع!
والفسيفساء ناقة صهباء، رومية البيئة ابتداءً، إسمها على وزن الناقة القَصواء، وبمعنى ما تعرفه أو ستعرف عنه في معنى وصور الفسيفساء. تجوب الصحاري والغابات على حد السواء وتسير بثبات مجتازةً كلاً إلى قُصوى الأرجاء. هَواها دائم التحوُّل مع ثباتِ الجوهَر. في الأفق الممتد رؤاها، وفي قلبها أجمل ما كان قد مر على مرآها واستقرَّ من ذكراها.