مَن نحن – عن رؤية واتجاه ألفس


كانت ألفس وصارت الفسيفساء، كانت “مدونة” تركز على مختلف موضوعات علم النفس، وصارت موسوعة أو الأصحّ (جَمْهَرَة) تَرسُم مسارَ العالِمِ المُتفنن ورحلته في الإحاطة بشتى العلوم: مرحلة شيء من كل شيء، وهي مرحلة ما قبل التخصص وأول الرحلة والتأسيس لما هو قادم ولم يقع، وما قد يصبح كائناً عسا ألا ينقطع!

هو مؤسس النجوميّة الجماهيرية الحديثة بعناصر أولية موجودة لكن عمياء، ألفس برسلي المغنّي، أو هكذا بدأ! أو هو الفستق المقشَّر حَسَنٌ للناظر والمتذوّق على حد سواء، وغنيّ المكمَن وخيرُ زاد. أو هي الفسيفساء. ملوّنة برّاقة، ساحرة العينين تُحسِنُ السحر. دقيقة التفاصيل مشكلة صورة تامّة محبوكة ومعبّرة، منسجمة ألوانها تسرُّ الناظرين.

والفسيفساء هذه ناقة صهباء، رومية البيئة ابتداءً، إسمها على وزن الناقة القَصواء، وبمعنى ما تعرفه أو ستعرف عنه في معنى وصور الفسيفساء. تجوب الصحاري والغابات على حد السواء وتسير بثبات مجتازةً كلاً إلى قُصوى الأرجاء. هَواها دائم التحوُّل مع ثباتِ الجوهَر. في الأفق الممتد رؤاها، وفي قلبها أجمل ما كان قد مر على مرآها واستقرَّ فيه كلُّ ما كان عَذِباً من ذكراها.

زر الذهاب إلى الأعلى